القصة
"قديش كنت اتمنى احضر عرس بنتي بس السجن كان اقرب"
هذه أول كلمة افتتحت الخالة سامية حديثها معنى ودموعها تنهمر على خدها
بدات تروي لنا قسط اعتقالها وهي ذاهبة لتزف ابنتها حيث انها اعتقلت مع ابنتها وتم تعذيبها لأكثر من سنة ولا تعلم عن ابنتها اي شيء
بعد خروجها من المعتقل بدات رحلة البحث عن أبنائها ولم تلتقي بهم حتى عام 2018 بعد تهجير مدينة حمص إلى الشمال السوري
اليوم يسكن المرض جميع اجزاء جسمها وبيتها لا يصلح للسكن حيث أن السقف لا يرد عنهم الماء عندما يدخل الشتاء والحالة الاقتصادية سيئة للغاية
من خلال القليل منكم نستطيع تأمين العلاج والدواء وقضاء الديون عنها وعن عائلتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.