القصة
منذ تلك الحادثة لم يعد أحمد ذاك الطفل الضحوك الممتلئ بالحياة،فعندما تعرضت مدرسته للقصف العنيف أصيب بحروق شديدة سببت له تشوهات في جسده؛ يعاني بسببها من أوجاع شديدة كما يعاني من تنمر أصدقائه!
اشتدت آلام أحمد وأصبح محتاج لعمل جراحي لكن وضع عائلته المادي لا يمكنهم من ذلك، مساعدتكم هي أمله الوحيد ليعود لحياته الطبيعية فلا تخذلوه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.