القصة
ما إن تنظر لخيمة السيدة حفصة يُخيل إليك أنها مكان مهجور لكنها في الحقيقة مأوى لعائلة نازحة تركت أرزاقها وفرّت بحثاً عن الأمان، تعيش العائلة على بعض المساعدات الشهرية دون وجود أي مصدر دخل شهري فالزوج كبير بالعمر ويعاني من الديسك.
لدى السيدة حفصة أربع بنات ثلاثة منهن كفيفات والرابعة تعاني من ضمور في الدماغ، لكنهن رغم الإعاقة حافظات لكتاب الله والطفلة الكبيرة تدرسه لأطفال المخيم، ساهموا في دعم هذه الأسرة فظروفهم قاهرة وبحاجة للمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.