القصة
أحمد شاب في العشرينات من العمر قدّر الله له أن يقاسي مع مرض سرطان الدم وحيداً في بلاد اللجوء هذه الأيام. ترك هذا الشاب بلده وأهله مؤخراً ليكمل علاجه ولكن للأسف هناك لم يلقى عوناً من أي جهة سوى من بعض الأصدقاء!
لدى أحمد أملاً كبيراً في الشفاء وذلك بمتابعة العلاج ولكن هذا الأمر أشبه بالمستحيل لكن بعون الله وعونك يتحقق مراده ويعود لعائلته سالماً... فكن له سنداً...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.