القصة
باغته المرض على غفلة من الدنيا، كانت آخذةً به تصارعه بين جنباتها و هو يقارعها لتحصيل قوت أطفاله، و إذا بالمرض ينزل عليها نزول القضاء بساحة الموتى يقعده عن العمل و الإعالة.
مرضه خطير و دواؤه غالي و لا يسعه أن يشتريه و لم تقبل حالته في المستشفيات التركية حتى يتسنى له الحصول على دوائه مجاناً.
يدعوكم حسين لان تقفوا مع أطفاله قبل أن تقفوا معه و تتبرعوا له ليشتري الدواء

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.