القصة
محمود طفل لم يرى من حياته سوى المرض والشقاء والعذاب والقسوة... شَهد القصف الكيماوي الوحشي على مدينة حلب في الماضي يوم كان عمره ثماني أشهر، وقدّر الله له أن يصاب بالشلل الكامل بسببه. ترك حلب بعدها، وانتقل مع أهله إلى الريحانية وهناك للأسف بدأ صراعه مع سرطان في الدم والجلد. صارت تظهر له حبوب على شكل طفح جلدي في وجهه كلّ فترة فيذهب إلى تركيا للعلاج واستئصال الورم ويعود إلى الريحانية بكلّ الأوجاع التي يستطيع طفل بعمره تحملها! اليوم عائلة هذا الطفل منهكة من ظروف النزوح المأساوية التي تعيشها، ومحمود بحاجة للسفر لأنقرة بأسرع وقت لاستئصال ورم في الفم والمعالجة وأمله الوحيد في تحقيق ذلك هو عونك...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.