القصة
(ما عم نام من كتر التفكير بالدين، كنت اشتغل وما احرم ولادي شي بس شوفة عينك ما عاد فيني شيل حالي) بهذه الكلمات المليئة بالغصة والقهر وصف الأخ عادل حاله وحال عائلته، الذي يسكن في خيمة بمخيمات فقيرة لأدنى مقومات الحياة، والعم عاجز عن العمل بعد أن كان مدرسا للأجيال، لكن عند تعرضه لجلطة دماغية يده وقدمه أصابهم الشلل، وأصبح على كرسيه والهموم تأكل ما تبقى من جسده! فكونوا عونا وسندا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.