القصة
فادية أم مناضلة تعيش لاجئة مع أطفالها الخمسة ووالد ووالدة زوجها الشهيد في منزل متواضع جداً في تركيا. واحد من أطفالها الخمسة اسمه محمد، شاء له القدر أن يشهد مصرع والده ولحظاته الأخيرة ويصاب بأزمة نفسية حاده بعدها. للأسف الشديد الطفل من يومها وهو لا يتكلم ولا يلعب ولا يذهب الى المدرسة، وعند الإصرار عليه للقيام بعمل ما يصرخ ويبدأ بالبكاء. الطفل كما تشير التحاليل والفحوص الطبية بحاجة ماسّة لدعم نفسي ومعالجة لكن لا طاقة له على تحمل تكاليفها. العائلة بأكملها اليوم بحاجة للمساعدة وأملها الوحيد في تجاوز كلّ ذلك بعد عون الله ورحمته هو دعمك...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.