القصة
الأخت أحلام من مواليد (١٩٧٩) سلسلة آلام ترافقها منذ بداية الحرب فقد تم اعتقالها وتعذبيها لتخرج بعد سنتين وتنصدم بوفاة أهلها جراء قصف استهدف منطقتهم ، القصف والحصار المستمر أجبرها على أن تترك منزلها وتصبح نازحة في مدينة عفرين، تعيش مع زوجها وأطفالها في منزل إيجار بسيط ضمن ظروف معيشية صعبة بسبب الغلاء المعيشي الراهن وقلة فرص العمل إضافة إلى وضعها الصحي السيئ حيث تعاني من عصب في اليدين وانقراص في فقرات الظهر وضعف في النظر . لنكن العون والسند للأخت أحلام وعائلتها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.