القصة
ترك راحته وسعى لإعانة الناس،سنين طويل عمل فيها كمتطوع بلا مقابل لأجل مساعدة المحتاجين،لكن مرض والدته وحاجتها للعلاج جعل الديون تتراكم عليه،خصوصاً أنه المعيل الوحيد للأسرة،يعيش مع أسرته في منزل بلا إكساء لا أبواب فيه ولا نوافذ،يخلو من كل مظاهر الراحة،على أثاث قليل وبسيط،ثم جاء مرض الوالدة فجعل الديون متراكمة، وأصبح المدينون يطالبون بمالهم،أمضى سنوات من عمره في مد يد العون لمن يحتاج،واليوم يومنا لنمد له يد العون،لنساعده ليتخطى أيامه الشداد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.