القصة
يعيش العم مصطفى مع إبنته وأطفالها ، لم تمنحه الحياة ظروفاً أفضل يقيمون جميعاً بمنزلٍ يفتقر لأهم مقومات الحياة فأثاثه متهالك و رديء للغاية ، كان العم مصطفى يعمل بائعاً جوالاً للمناديل الورقية حتى أصيب لحادث سير!
وعلى إثر الحادث كسر حوضه وساقه وبات بحاجة لعملية لقدمه والعديد من الأدوية والمستلزمات الطبية، وساءت أحوالهم المادية جداً فليس لهم معيلٌ إلاّه، فاضطرت إبنته لارسال طفليها للعمل في بقالية لتأمين قوت اليوم.
العم مصطفى بحاجة لعملية جراحية قبل أن تصبح قدمه بحاجة للبتر فبادروا بالخيرات وخففوا من آلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.