القصة
يلجأ الإنسان لطلب مُساعدة الغير عندما تُرهقه الهموم والمتاعب..
السيّدة ريام ولادة لثلاثة أطفال أكبرهم لا يتجاوز الست سنوات، بعد انفصالها عن زوجها أصبحت المعيل لأطفالها حتى أنها باتت تعمل في بيع الملابس حتى اؤمن لهم حياة كريمة، ومع ذلك دخلها لا يكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة.
ليأتي مرض الصغيرة سجى ويزيد من ألمها ، حيث ولدت سجى نصابة بضمور دماغي وتشوه بالجمجمة فأصبح لديها تجمع سوائل بالدماغ، وهي بحاجة عمل جراحي وشنط دماغي ليستقر وضعها، لكن دخل والدتها البسيط لا يكفي لذلك!
حياة الصغيرة سجى بين أيديكم فانتشلوها من آلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.