القصة
هُجر من بلدته وبدأت معاناة النزوح تقتص أجمل ايام حياته، بقلب مليء بالغصات روى لنا السيد أسامة همومه الثقال التي لم تنته رغم نزوحه فبسبب القصف المتكرر أصيب أطفاله بحالة تبول لا إرادي رافقتهم إلى يومنا هذا، وهو يعمل بالعتالة ليؤمن قوت عائلته لكن احتياجات الأطفال من حفاضات أثقلت عاتقه فويله تأمينها أو تأمين الطعام وغيرها من الاحتياجات.
يعيش أسامة في منزل غير مكسي بمستلزمات بسيطة يفتقر للكثير من الضروريات الأساسية، لنكن عوناً له في محنته ونساعده بتبرعاتنا ونخفف عنه ثقل الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.