القصة
اصبحت الكثير من الهياكل تسمى هذه الايام "بيوتاً" للنازحين، يعيشون فيها بلا تجهيزات منزلية ملائمة، وينامون على الارض، ويقاتون على القليل ليعيشو، كما يفعل الاخ محمد والذي بعهدته اطفالٌ لا يستطيع توفير الكثير لهم ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد، فهو مديون ويعمل عملاً بسيطاً لا يسد مصاريف اهله. لندخل السعادة على قلب اخينا محمد وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.