القصة
قصف غادر تسبب بإعاقة للسيد إبراهيم نزح على إثره من قريته ليكمل حياته ببتر في كفه وشظايا متفرقة في جسده وخسر عينه ومن هنا بدأت معاناته فلم يعد بإمكانه العمل لتأمين قوت أطفاله.
يعيش إبراهيم في مخيم داخل غرفة تفتقر لأدنى مقومات الحياة وسط ظروف معيشية صعبة ويعتمد على المساعدات الإنسانية من أهل الخير، ينظر لأطفاله والحسرة تملأ قلبه وعينيه، قدموا له العون فهو بأمس الحاجة لنقف معه ونسانده في محنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.