القصة
أن أسوء شعور يمر على الأنسان مرض ابنه مهجة قلبه،لكن ينفطر قلبه أكثر حين يعلم أن تأمين الدواء له لن يكون بتلك السهولة،يعاني حسن من عقابيل شلل دماغي جعلته بحاجة لوالديه غير واعي ولا مدرك لما يحدث،لكن قلب أمه يعي أن حسن بحاجتها،وعيون والده دائماً ما ترمقه بالعطف يسعى والده ليؤمن احتياجه لكن عمله القليل لا يكفي مصاريف للأسرة و علاج لحسن،أكبر كوابيسهم هو انتهاء دواء حسن،لنساعدهم للتخلص من هذا الكابوس ونعينهم على تأمين أدوية حسن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.