القصة
بعدما هُجّرت مع عائلتها من مدينتهم إلى مدينة أخرى , قطنوا بإحدى المخيمات بظروفٍ مادية سيئة للغاية فلا يوجد فرص للعمل لكي يؤمنوا به احتياجاتهم..
ولتزيد اوجاعهم لا يتمكنون من تأمين علاجها فهي مريضة غدة ولديها إبن مصاب ببتر في ساقه ويده , وتراكمت عليهم الديون مؤخراً وليس بوسعهم سدادها ويضطرون أحياناً لبيع المساعدات التي تصلهم ليؤمنوا تكلفة العلاج وغيره..
كونوا العون للسيدة فلك وخففوا ما أصابها من كرب

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.