القصة
أحمد طفل عمره أربع سنوات لم يذق ويعرف فيها وللأسف الشديد سوى الأمراض والألم والأنين. وُلد هذا الطفل بضمور دماغي واضطراب اختلاجي معمم، ثمّ أُصيب بالسحايا، وفقد بعدها نعمة السمع والرؤية والكلام حتى... منذ اليوم الأول الذي ولد فيه أحمد وعائلته تسعى جاهدة لتأمين حاجات وأدويته، لكن اليوم وضع العائلة المادي والمعيشي لم يعد يتحمل. لهم حوالي السنتين وهم يعيشون في إدلب في منزل عبارة عن غرفة واحدة في مخيم إيواء للنازحين. الأب أٌجبر على التوقف عن العمل لأنّه لا يستطيع ترك أحمد دون اهتمام ورعاية. واليوم لم يعد هناك سبيل وأمل لتغطية مصاريف أحمد المتعدد من أدوية ومسكنات وحفاضات وأغذية خاصة سوى عونك... فلا تخذلوه...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.