القصة
يالِ جمال الدينا لما تأتينا كما نحب، كل البشر يأملون أن تكون حياتهم ذات رفاه و دعة، لكن هناك بقعة من الأرض حيث يوجد السوريون، تنزل أحلامهم إلى أبسطها و أسهلها، فهذا الأخ جمال لايحلم إلا بأن نقف بجانبه في مصاريفه العلاجية التي أكلت سنين من عمره بين ربو و ديسك و تسرعٍ في النبض.
لايحلم برفاه العيش كباقي البشر، يقتصر حلمه أن يجد من يحمل معه همومه و هموم عياله الكثر و نحن و أنتم لها بإذن واحدٍ أحد،

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.