القصة
محطات نزوح متعددة خاضها العم ياسر هرباً من القصف وبحثاً عن الأمان لينتهي به الحال في الشمال السوري، حيث يعيش برفقة عائلته داخل منزل غير مكسي بالكامل ودون أبواب بسبب عدم قدرته على استئجار منزل أفضل ودفع الإيجار.
يعمل العم مدرساً وراتبه هو المدخول الوحيد للعائلة لكنه ينقطع بفترة العطلة الصيفية بسبب قلة الدعم، لينتظر الفرج مع بداية عام جديد، ليسدد ديونه المتراكمة، كونوا عوناً لأخيكم فحالته تستحق منا الدعم والمساندة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.