القصة
يعيش السيد شيخو وزوجته وأطفالهم الثلاثة في ريف حلب في منزل كئيب يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والذي اضطروا للعيش فيه بعد ما تم تهجيرهم من دمشق عونتا. ليس للمنزل أبواب ولا شبابيك تدفع البرد والحر، وليس فيه أثاث ولا أغطية تقي الأطفال برد الشتاء القادم حتى. عانت العائلة الكثير إثر التهجير، ومما زاد طينهم بلّاً عدم توفر أي فرصة عمل للسيد شيخو وعدم قدرته على إعالة عائلته وسداد حاجاتهم. اليوم هذه العائلة بحاجة مستلزمات أساسية للمنزل وملابس شتوية للأطفال وبعض المصاريف الأخرى. تبرعك سيمنحهم الدفء الذي حُرِموا منه طويلاً... لا تتخلى عنهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.