القصة
على الرغم من عمر العم سامي الكبير إلا أنه بقي يعمل كي يعيل عائلته، المكونة من زوجته وابنته وحفيده الوحيد، ولأن لا معيل للعائلة إلا العم سامي، بقي وضعهم المعيشي ضعيفاً جداً لأن عمله كان في وتيرةٍ منخفضة، حتى اشتد عليه المرض وجعله مقيداً بسرير المشفى بحاجة الأجهزة الطبية، تشمعٌ بالكبد جعل الأخ سامي بحاجة للعديد من الأدوية بدون قدرة العائلة على تأمينها، ساعده لينجوَ ويعود لعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.