القصة
يعيش محمد تحت خط الفقر حيث يسكن بيتاً ضربه الزلزال مما أدى الى تزعزع أركانه لكنه لا يملك مكاناً آخر للسكن غير هذا البيت الذي لا يقوى حتى على دفع ثمن ايجاره، يعيش فيه مع اسرته المكونة من زوجته وطفلتين لا يستطيع التكفل بتكاليف دراستهما. يعاني وهو يعمل في مهنته كخياط حيث أنه مصاب في ظهره بشظية صاروخ منذ عدة سنوات ونزح مع أهله من مدينته الأم. محمد يعيش حياةً صعبة تملؤها الهموم حيث الفقر والديون يلاحقانه أينما ذهب. دعونا نجعل محمد يرى أن هناك أملاً في نهاية المطاف ونساعده بما نستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.