القصة
لم تهتدي السعادة إلى قلب هدى ولم تعرف إليه طريقاً، بعد أن توفي زوجها عنها وأخذ أعمامُ أطفاله أولادها عنوة، وأصبحت هدى بشوق لضم أطفالها والعيش معهم، يأكل الهم قلب هدى التي تعرف أن أطفالها يعانون مرة الحياة القاسية بدون أب وأم، تعيش هموماً قاسية أصابها على أثرها جلطة على قدمها نقلها الجيران إلى المشفى بحالة إسعافيه، وأصبحت هدى بحاجة لعلاج ودواء كي تتخلص من آثار هذه الجلطة، تحتاج هدى لمن يساعدها لأنها وحيدة بلا معيل لها سوا نفسها، بإمكاننا تخفيف هموم هدى وزرع الهناء في نفسها بعد أن تجرعت المر كثيراً، لمساعدتها علينا التبرع لها فقط.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.