القصة
قصة حياة الشاب أحمد مليئة بصفحات مؤلمة كتبها الله عليه، بدأت سطورها عندما انهار منزل العائلة إثر الزلزال مما أدى الى وفاة والديه، مما شكّل صدمة نفسية عنده وجعلته الصدمة في وضع نفسي سيء جداً. ليس هذا وحسب، حيث أنه اضطر أن يعيش في مخيم وهو أصلاً مصاب بمرض سرطاني في الكلى يجعله بحاجة الى أدوية باستمرار ولكن ثمنها باهظ جداً تفوق قدرته على شرائها لكي يخفف ألمه، يعمل في تصليح الدراجات بدخل لا يتجاوز الخمسين دولاراً في الشهر. إن اخونا أحمد بحاجة ماسة وعاجلة الى مساعدتكم الحنونة بتخفيف آلامه، كونوا بلسمًا شافيًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.