القصة
تقيم السيّدة شادية معَ أُسرتها بمنزِلِهم المُتواضع المؤلف من غرفتين بأثاثٍ منزلي بسيط للغاية , وهم من العوائل ذاتِ الدخل المحدود حيثُ يعمل ربُّ الاسرة على بسطة صغيرة بالكاد يكفي دخلها لتأمين قوت اليوم وفي أغلب الأحيان لا يكفي !
لِيأتي مرض السيّدة شادية ويزيد مِن مواجِعهم ..
حيثُ تمّ تشخيص حالتها بورمٍ سرطاني , وهي بأمس الحاجة لعملية إستئصال و تجريف لِلورم قبل أن يتطور وينتشر , و كحالِ الكثير من العائلات المستورة لا تستطيع العائلة تأمين تكاليف العملية .
بدعمكم ستتخلّص شادية من ذلك المرض وتنعم بصحة جيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.