القصة
فقدت السيدة زهيدة زوجها وابنها بسبب قصف استهدف منطقتها ما أجبرها على النزوح من مكان لآخر بحثاً عن الاستقرار برفقة ابنتها التي تبقت لها من عائلتها.
تعيش السيدة زهيدة في منزل غير مكسي دون أبواب أو حتى نوافذ ودون معيل أو دخل شهري ثابت حاولت العمل لتأمين حاجاتها لكن بأجور رمزية وتعتمد على مساعدات أهل الخير لها، كونوا البلسم لأوجاعها وساهموا بتأمين حياة كريمة لها ولابنتها الوحيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.