القصة
لا تلقي باللوم على حظها ولا تتشاءم من يومها، تمضي وقتها تسبح ربها و تذكر نعمه.
تلك هي حال أمنا فاطمة في خيمتها التي اتخذتها محراباً لعيشها و أطفالها الذين يجِّدون صباحاً في كل يوم بحثاً عن قطع النايلون لكي يبيعوها و يكسبوا بعض الليرات ليعيلوا أمهم و اخوتهم.
عسى أن نكون نحن الواسطة التي أرسلها الله استجابةً لدعاء الحاجة فاطمة لنخفف عنها بعض ما ألقته عليها الحياة من هموم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.