القصة
الخالة حميدة سيدة في السادسة والثلاثين من عمرها أجبرتها في البداية الظروف بعد دخول الجيش الى مدينة حماة على الانتقال إلى الغوطة، وبعدها تهجّرت مرة أخرى من الغوطة إلى مناطق ريف حلب الشمالي مع أهالي الغوطة. واليوم وللأسف الشديد هذه السيدة في الشارع وحيدة تبحث عن مأوى لتسكن فيه. فهل من معيل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.