القصة
أيهم شاب في الثامنة عشر من العمر، قدّر الله له أن يولدَ كفيفاً نتيجة ضرر في العصب البصري، ولم يقف الأمر هنا فأيهم وللأسف الشديد مصاب بارتخاء في العضلات أيضاً وبالتوحد... كلّ هذا اجتمعَ على روح واحدة! أيهم اليوم بحاجة علاج فيزيائي مستعجل... لتكن النور الذي سيضيئ عتمته....

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.