القصة
على الرغم من أن ندى أكملت عامها العاشر وبدأت بعقد جديد إلا أن جسدها لا ينمو نموه الطبيعي، تعاني ندى من نقص نمو أدى إلى قصر قامه، جعل ندى تعيش أيام طفولية مرة، فهي التي تقف جانب رفاقها ولا يشبه جسدها أجسادهم، كبر رفقاها لكنها لم تفعل، يبقى هذا الهاجس يرافقها ماذا لو لم تحصل على علاجها ولم تنمو، تحتاج ندى لمساعدتنا في حصولها على الأدوية والعلاج، الذي سينقذ حالتها النفسية ويصحح نمو جسدها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.