القصة
في منزلٍ يملؤه القهر والمرض تُقيم السيّدة شيماء وأسرتها, حيثُ لا يوجد معيل للأسرة فزوجها لديه إعاقة بصرية لا تُمكنه من العمل إطلاقاً فيعتمدون في معيشتهم على دخلٍ بسيط بالكاد يكفي لتسديد ايجار المنزل..
والسيّدة شيماء تُعاني من نقص ثلاثة عشر درجة بالعين وانحراف, لذلك تستخدم نظّارة طبية لتتمكن من الرؤية, منذ مدة وجيزة كُسرت نظّارتها لا تستطيع العائلة تأمين ثمنها فهم يقترضون المال ليؤمنوا احتياجاتهم الأساسية.
لن يستمر حال شيماء هذا مُطولاً, لأنكم ستكونون بجانبها وتساندوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.