القصة
أحمد طفل من مواليد عام ٢٠٠٥، وُلد بخلع في حوضه ثمّ صارت حالته تتفاقم على مر السنين. اليوم بدأ الحوض يضغط على العصب ومن الممكن إذا استمر على هذه الحال -لا قدّر الله- أن ينقطع العصب ويؤدي للشلل! تعالج أحمد على مدى عمره ولم يؤتي العلاج نتائجه المرجوّة، ولكن مؤخرا زارت العائلة طبيب بمشفى مختصة بعلميات الخلع وبعد المعاينة تبيّن أن نتائج العملية مضمونه مئة بالمئة لكن تكلفة العملية فاقت توقعات ومقدرة عائلته بأشواط! لدى أحمد فرصة للتعافي وعونك يمنحه إياها ان شاء الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.