القصة
كان العم حمدو مرتاحاً في بيته ولديه دكانه الذي يسترزق منه ،لكن تم قصف مدينته ،ولم يكن قادراً حتى على مغادرة منزله بسبب أن لديه إعاقة خلقية في يديه ورجليه تجعله عاجز ،وعندما توقف القصف تفاجأ بسرقة دكانه فأصبح بدون مال ولا عمل ولا أحد يعيله ويخدمه في وضعه الصحي ،تراكمت عليه الديون من شرائهم لحاجاتهم البسيطة وأصبح وضعهم صعباً ، فهو بأشد الحاجة الى مساعداتكم وتبرعكم ،لا تبخلوا عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.