القصة
في منزل صغير يتقاسمه مع أسرته و ثلاث عائلات أخرى، يعيش السيد محمد الذي خسر إحدى كليتيه في حادث سير مأساوي.
لم يخسر محمد كليته فحسب، بل فقد عمله وأصبح عاجزًا عن المشي بسبب الضرر الذي لحق بعموده الفقري.
السيد محمد يعاني ظروفًا إنسانية صعبة للغاية؛ فهو بالإضافة إلى أنه المعيل الوحيد للعائلات الثلاث، يترتب عليه أيضًا دفع إيجار شهري لصاحب المنزل، إضافة إلى حاجته إلى مسكنات لآلامه وأدوية شهرية له ولوالديه المسنَّين، فضلًا عن احتياجات الأسر الثلاث.
يقف محمد الآن على حافة الأمل، ينتظر من يمد له يد العون ليستعيد بعضًا من حياته التي سُلبت منه. فهو بحاجة عاجلة إلى تدخل جراحي لإزالة ميل بين الكلية والحالب. فهلّا كنت عونًا له ولعائلته التي لا تملك معيلًا بعد الله سواه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.