القصة
يقضي مصطفى ابن السادسة والعشرين شبابه بين الفراش والعكازة متألماً وعاجزاً عن إعالة أخته ووالدته بسبب إصابته بتشوهاتٍ في العمود الفقري والقفص الصدري حيث يمنعه المرض عن العمل أو الوقوف لساعاتٍ طويلة.
ينتظر عائلة مصطفى مصيراً مأساوياً محاصرين من الفقر وانعدام الدخل والمرض بينما تتضاعف همومهم جراء تراكم الديون وعدم قدرتهم على توفير مصاريف العلاج لمصطفى؛ وحتى تنتهي هذه المأساة فهم بأمس الحاجة لمساعدتكم وعونكم فكونوا بالقرب كما عهدناكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.