القصة
تعيش الأخت راما لاجئة في بيت صغير وبسيط بعد أن تركها زوجها وعاد إلى سوريا، وهي وحيدة لايوجد لها دخل لتعيش منه مع أطفالها الصغار، وتحاول أن تعمل لتؤمن حليباً لرضيعها الذي لايتجاوز الشهر وولد بفتحة في القلب، ويجب عليها أن تهتم به.
وزاد معاناتها مرض ابنتها الثانية إذ تعاني من ارتفاع نسبة الروماتيزم وتشتكي دوما من آلام في العظام والرأس، كونوا السند لها من بعد الله وقدموا لها العون فهي بأمس الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.