القصة
بعد لجوئها وأسرتها الى لبنان جراء القصف, استقر الحال بهم في منزل ايجار بسيط مؤلف من ثلاث غرف, يواجهون ظروفاً معيشية مترديّة فزوجها هو المعيل الوحيد للأسرة ومتطلباتهم أكثر بكثير ممّا يتقاضاه شهرياً
حيث يبلغ عددهم سبعة أشخاص لا يكفي الدخل المحدود لتأمين مستلزماتهم المعيشية, ويُعاني أطفال السيّدة فاطمة من مشاكل في الأسنان ويحتاجون لجلساتٍ دورية تكلفتها مرتفعة نسبياً بسبب سوء حالهم المادي.
بإمكاننا ادخال النور لظلمة أيامهم وتبديدها فلنسارع بالبذل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.