القصة
تهجر العم سامر من مدينة حمص منذ عام ٢٠١٤ لتقوده خطاه إلى لبنان بعيداً عن الدم والدمار اللذان كادا أن يوديا بحياة افراد عائلته؛ وها هو اليوم يعيش تحت تهديدٍ أخر بسبب ضعف الدخل وانعدام المساعدات مكبلاً بحبال الفقر والديون.
إن أحلام العم سامر البسيطة لا تتعدى أمله بأن يتمكن من إعانة اطفاله وزوجته وتأمين مصاريف الحياة الكريمة بينما يظل شبح الحرمان يقض مضجعه ويستولي على آماله، ولكي نحيي أمان هذه العائلة من جديد ونطرد كوابيس التشرد والحرمان من خيالهم فلابد من مساعدتكم ومساندتكم فكونوا معنا حتى نضيء حياتهم بالأمل والأمن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.