القصة
ضمن مخيم للنازحين تعيش الخالة فاطمة مع حفيدتها اليتيمة وابنها وعائلته حياةً صعبة، حيث أصيب ابنها بالحرب وتم استئصال جزء من الطحال وحالته مأساوية، وابنه يعاني من تبول لا إرادي، وزاد المعاناة وقوع الخالة وإصابتها بكسور لتجلس طريحة الفراش.
والمعيل الوحيد للعائلة حفيدها البالغ من العمر ثماني سنوات، لكن المردود لا يكفي لبضعة أيام لتتراكم عليهم الديون ويعجزوا عن سدادها، لنكن عوناً لهم ونواسيهم في محنتهم فهم بأشد الحاجة للمساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.