القصة
بعد تهجيرهم من قريتهم بدأت سلسلة من المعاناة في حياة عائلة الأخت فاطمة، فلم تقتصر تلك المعاناة على سكنهم في خيمة مهترئة كبقية النازحين، بل امتدت لتشمل جميع المصائب حيث انتهى بهم الحال بتعرض زوجها للضرب الشديد وإصابته بارتجاج دماغي؛ مما منعه من العمل وتأمين حاجات عائلته! مع قدوم المدارس أصبحت فاطمة وزوجها في حيرة من أمرهم لتأمين مستلزمات الأطفال كي لا يحرموا من التعليم..ساعدوا هذه العائلة لأجل أن يتخطوا ظرفهم الصعب عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.