القصة
تقضي أغلب يومها في فراشها لعدم قدرتها على التحرك بسبب تشوه خلقي في العمود الفقري، ولعل أكثر ما ساهم في تردي وضعها المعيشي عدم وجود معيل يعينها على الحياة القاسية التي تعيشها، كل ما تملك الخالة منيرة محصور في خيمة صغيرة، تعيش الخالة على ما قد يعينها به أبناء مخيمها، تنام أغلب الأيام جائعة وبلا قطرة ماء لأنها لا تقدر على خدمة نفسها ولا على إعالتها، غروب الشمس هو نهاية الضوء لها فلا ضوء يضيء ولا مصدر للطاقة، تحتاج الخالة منا مساعدة فهي وحيدة، مساعدتنا سترمم وحدتها وتؤنسها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.