القصة
مُنذ ولادة أحمد وهو مصاب بشللٍ رباعي, وبعدما كبر قليلاً بات بحاجة لكرسي للتنقل وبعض المستلزمات الطبية وغيرها فعائلته لا تملك تلك التكاليف!
فعائلته من احدى العوائل المُهجرة وتقطن ضمن أحد المخيمات البسيطة, بخيمة يملؤها القهر والحرمان فهم يعتمدون على الدخل البسيط من عملهم بالبقالية الصغيرة التي افتتحوها ضمن خيمتهم.
كونوا طوق النجاة لعائلة أحمد وساهموا بالتخفيف عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.