القصة
محمد شاب في العشرينات اضطر للسكن مع زوجته وأطفاله في الشمال السوري بعد أن هُجر من الغوطة الشرقية قسراً ليعيش مأساةً من نوع آخر!
المنزل الذي يسكن فيه يخلّو من كلّ مظاهر الحياة! محمد اليوم بحاجة أن نقف بجانبه لتأمين مستلزمات المنزل من تمديدات وترميم، وتأمين بعض المصاريف لابنه الرضيع... فهل من معيل؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.