القصة
الخالة فاطمة وصلت لعمرها الكبير حاملةً معها هم الحياة وثقلها...
عاشت النزوح والتهجير مع أخوتها وحيدين مع أنفسهم يسندون ظهورهم على بعضهم بعدما فقدوا معيلهم وأصبحوا بحاجة لأدنى وأبسط أسباب المعيشة...
تقيم أختنا مع أخوتها الكبار في منزل لا يصلح للسكن بسبب انعدام حيلتهم وفقرهم الذي وصل بهم ليعيشوا المرض بآلامه وامتحانه خوفاً من الذهاب للمشفى ثم الحاجة للأدوية.
لنقف مع أختنا ونكن عوناً لها ونوّفر لهم حياة كريمة بلا وجع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.