القصة
وسط معاناة النزوح وصعوبات الحياة وتحدياتها، تعيش عائلة العم جمال، المكونة من أبوين مسنين وابنتهما الأرملة التي تعيش معهما برفقة طفلها الصغير، إلى جانب ابنتهما الأخرى وابنهم الشاب.
العم جمال، الذي فقد القدرة على الرؤية في إحدى عينيه إثر إصابته بانفجار مفخخة في مدينته عام 2016، أصيب اليوم بجلطة قلبية وبات عاجزاً تماماً عن إعالة أسرته وحفيده اليتيم.
المعيل الوحيد للعائلة، ابنهم الشاب، الذي أصبح بدوره الآخر غير قادر على العمل بعد إصابته بعدة طلقات نارية عشوائية، بالإضافة إلى التهاب رئوي مزمن.
تعيش عائلة العم جمال اليوم ظروفاً إنسانية صعبة للغاية، وهي بأمس الحاجة إلى دعمكم ومساعدتكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.