القصة
إيمان طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات، تعيش مع عائلتها في غرفة صغيرة لأحد الأصدقاء داخل بستان في الداخل السوري. هذه الطفلة ولسوء حظّها تحيا في بلادٍ زاخرة بالفزع... ومنذ فترة وجيزة تعرّضت للأسف لنوبة خوف شديد بسبب القصف الوحشي على القرية؛ أدى لانحراف درجتين في عينها اليمنى مصحوب بآلام شديدة أثناء الاستيقاظ. من الممكن إن لم تتلقَ إيمان علاجها اللازم أن تتأذى عينها اليسرى أيضًا. كلّ ما تحتاجه اليوم هو نظارات طبية ولتكلفة المعاينات والفحص الطبي ومعونة لعائلتها ذات الوضع المادي المتردي. إيمان تنتظر عونكم.. فلا تتأخروا...!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.