القصة
لجأ الأخ عمر إلى تركيا مع عائلته بعد أن عاش أزمة تهجيرية قاسية في وضع مأساوي للغاية ، وحالة مادية صعبة ..
استقر الأخ عمر في أنطاكية وعمل مدرس قرآن بدخل بسيط بالكاد يكفي جزء من إحتياجاتهم المعيشية وتكاليف الإيجار ولم ينعم الأخ بنعمة الإستقرار إلا وأصاب الولاية زلزال تهدم على إثره بيته وانهارت حياته وعاش قصة لجوء من جديد ....
تراكمت عليه الديون وأقف علاج ابنته التي تعاني من إعاقة وتأخير في النطق ،
معاناة الأخ عمر مستمرة ووضعه يزداد سوء..
وهو بحاجة لمساندتكم لتخفف عنه ما يعيشه من ضيق قدموا له يد العون وكونوا سندًا له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.