القصة
نزحت الأخت سلافة مع أسرتها تحت القصف. وبعد النزوح، لم تستقر الأمور بشكل جيد، حيث أن رب الأسرة يدفع معظم راتبه لإيجار البيت، وما يتبقى بالكاد يكفي لبداية الشهر. بالإضافة إلى ذلك، لدى الأسرة طالبتان جامعيتان تحتاجان إلى مصروف كبير...
كانت الأخت سلافة تعمل مدرسة، لكن مع بداية مرضها اضطرت لترك العمل، مما أدى إلى فقدان الأسرة لمصدر دخل مهم كان يسهم في سد الإحتياجات اليومية…
بدأت قصة مرض الخالة بكتلة، ثم تبيّن أنه سرطان وتم استئصاله، لكنها بحاجة الآن إلى جرعات وقائية. عدد الجرعات كبير، ولا تستطيع الأسرة توفير تكاليفها…
دعونا نمد يد العون للخالة سلافة ولنساعدها على تأمين الجرعات!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.