القصة
بين صمت الأب الذي أثقله ضعف السمع، ومرض الصدفية الذي ينهش جسد طفله النحيل، وفقرٍ طوّق الأخ محمد حتى أثقلت روحه الديون.
الأخ محمد، الذي يعمل بأجرٍ زهيد وعمل متقطع، يكافح بشق الأنفس من أجل توفير الدواء لطفله الذي يئن من ألم حكة لا تهدأ، سببها المرض الجلدي الذي يلازمه.
الوضع المعيشي للأسرة صعب للغاية، وعلاج طفلهم مكلف جدًا، وعجز الأخ محمد فاق قدرته على التحمل.
ساهموا في التخفيف عن هذه العائلة من قسوة الحياة وعبء الديون، وكونوا أملاً لهم في زمنٍ امتلأت فيه قلوبهم ألمًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.